رالي داكار 2027
المتجذرة في تاريخه، ولا سيما من جانبي البرتغال والمغرب، اللذين وافقا مجددًا على فتح أراضيهما أمام الحدث. وقد حافظت علاقات التعاون الراسخة مع هذين البلدين على متانتها بفضل مجتمع الراليات الصحراوية الكبير، الذي واصل التواجد بفعالية فيهما، خصوصًا خلال جولات بطولة العالم للراليات الصحراوية التي أُقيمت في السنوات الأخيرة. وعلى سبيل المثال، عادت الخبرات البرتغالية إلى الواجهة خلال المواسم الثلاثة الماضية بفضل نادي السيارات البرتغالي، الذي نظّم الجولة الثانية من بطولة العالم للراليات الصحراوية في أبريل الماضي، واختُتمت المنافسات في لولي-فارو، على ملعب الغارف الذي يتسع 30 ألف متفرج. وستشكّل هذه الساحة نقطة انطلاق النسخة التاسعة والأربعين، التي ستتجه بطبيعة الحال نحو المغرب، الحليف التاريخي للرالي. لطالما تميّزت المملكة المغربية بجودة صحاريها، التي تجعل من أراضيها الشاسعة، التي لا تزال تخبئ الكثير من المفاجآت، وجهة رياضية استثنائية للراليات الصحراوية. وبفضل خبرتها في استضافة الفعاليات الدولية، ستكون المغرب قادرة على مساعدة داكار في مواجهة تحدٍ تنظيمي جديد ضمن المهلة الزمنية المحدودة المتاحة. وبعد افتتاح منطقة الصيانة يوم 5 يناير في لولي-فارو، ستُجرى الفحوصات الإدارية والتقنية هناك خلال الفترة من 6 إلى 8 يناير. وستبدأ المنافسات في البرتغال يوم 9 يناير بالمرحلة الاستعراضية، قبل إقامة المرحلة الخاصة الأولى في اليوم التالي. وبعد ذلك، سيتواصل الرالي بعملية انتقال إلى ميناء الانطلاق نحو الناظور في المغرب، على أن تتم الرحلة عبر البحر الأبيض المتوسط خلال الليل. وعند وصولهم إلى القارة الأفريقية في 11 يناير، سينتقل المتنافسون برًا إلى أول مخيم مغربي في بوعرفة. ومن المنطقة الشرقية، الواقعة في شمال شرق المغرب، سيتجه الرالي جنوبًا في البداية بمحاذاة جبال الأطلس، التي تشكّل العمود الفقري الحقيقي للمملكة، مرورًا بزاكورة، ثم أغادير، حيث ستتوقف قافلة الرالي لاستراحة من 24 ساعة. بعد ذلك، سيحين موعد الابتعاد عن جبال الأطلس والتوغل عميقًا في الصحاري الشاسعة المثيرة في أقصى جنوب البلاد. وستشكّل السمارة، ثم المنطقة القريبة من الداخلة، أبعد النقاط التي ستصل إليها المنافسات خلال الأسبوع الثاني. ومن هناك، ستبدأ قافلة الرالي رحلتها شمالًا، مرورًا بالسمارة مرة أخرى، قبل السير بمحاذاة المحيط الأطلسي والوصول إلى مراكش، وجهتها النهائية. جرى تصميم المسار خلال الأسابيع الأخيرة بالاستناد إلى الخبرات المتراكمة لدى فرق التنظيم وسلسلة من مهمات الاستطلاع، حيث يستوفي المعايير المعتادة لأكبر رالي صحراوي في الموسم، مع 4341 كيلومترًا من المراحل الخاصة، وهي مسافة تقترب من المسافات المعتمدة في النسخ الأخيرة. وستتراوح مسافات معظم المراحل الخاصة يوميًا بين 350 و500 كيلومتر. ويُعد ذلك معدلًا مرتفعًا، خصوصًا بالنظر إلى الطبيعة الخاصة للتضاريس التي سيجري اجتيازها. إذ يدرك الخبراء أن صحاري المغرب من بين الأصعب في العالم، سواء بالنسبة إلى السائقين والملاحين أو لآلياتهم.
| المرحلة | التاريخ | خط البداية وخط النهاية | مسافة السباق | |
|---|---|---|---|---|
| المجموع | خاص | ||||
| P | السبت، ٩ يناير ٢٠٢٧ | LOULE > LOULE | 129 km | 29 km | المرحلة التمهيدية |
| 1 | الأحد، ١٠ يناير ٢٠٢٧ | LOULE > LOULE | 300 km | 100 km | المرحلة 1 |
| T | الاثنين، ١١ يناير ٢٠٢٧ | LOULE > BOUARFA | نقل | |
| 2 | الثلاثاء، ١٢ يناير ٢٠٢٧ | BOUARFA > BOUARFA | 490 km | 390 km | المرحلة 2 |
| 3 | الأربعاء، ١٣ يناير ٢٠٢٧ | BOUARFA > BOUARFA | 490 km | 410 km | المرحلة 3 |
| 4 | الخميس، ١٤ يناير ٢٠٢٧ | BOUARFA > ZAGORA | 750 km | 490 km | المرحلة 4 |
| 5 | الجمعة، ١٥ يناير ٢٠٢٧ | ZAGORA > ZAGORA | 540 km | 365 km | المرحلة 5 |
| 6 | السبت، ١٦ يناير ٢٠٢٧ | ZAGORA > AGADIR | 760 km | 365 km | المرحلة 6 |
| R | الأحد، ١٧ يناير ٢٠٢٧ | AGADIR | استراحة | |
| 7 | الاثنين، ١٨ يناير ٢٠٢٧ | AGADIR > SMARA | 790 km | 500 km | المرحلة 7 |
| 8 | الثلاثاء، ١٩ يناير ٢٠٢٧ | SMARA > REFUGE | 525 km | 355 km | المرحلة 8 |
| 9 | الأربعاء، ٢٠ يناير ٢٠٢٧ | REFUGE > SMARA | 625 km | 390 km | المرحلة 9 |
| 10 | الخميس، ٢١ يناير ٢٠٢٧ | SMARA > SMARA | 560 km | 470 km | المرحلة 10 |
| 11 | الجمعة، ٢٢ يناير ٢٠٢٧ | SMARA > MARRAKECH | 1035 km | 455 km | المرحلة 11 |
| 12 | السبت، ٢٣ يناير ٢٠٢٧ | MARRAKECH > MARRAKECH | 240 km | 22 km | المرحلة 12 |
تابعونا على مواقع التواصل الاجتماعي
احصل على معلومات حصرية