خلال نسختها الأولى، عرفت فئة "داكار الكلاسيكي" مشاركة 24 مركبة تعود لما قبل العام 2000، واستعاد سائقوها الشعور بأنّهم روّاد الراليات الصحراوية على المسارات السعودية. انتزعت صور فولكسفاغن بيتل، وبيجو 504، وبورشه 911 وسانهيل باغيز اعجاب الجماهير على شاشات التلفزيون وشبكات التواصل الاجتماعي. "الكلاسيكي": عودة إلى المستقبل.

© A.S.O./Fotop/Gustavo Epifanio
© A.S.O./Fotop/Gustavo Epifanio

العام الأوّل: عندما يُصبح القدماء النجوم...

من بيشة إلى العلا، مروراً بنيوم وحائل، هتفت معسكرات مبيت داكار 2021 لسائقي فئة "داكار الكلاسيكي" عند وصولهم. حتّى دون تواجد الجماهير أو الضيوف، أثارت المركبات من الحقبة الأولى لرالي داكار الفضول، ويتحدث سائقوها عنها بشغف كبير. ربّما فازت سيارة بورشه 911، نجمة وسائل التواصل الاجتماعي وصور السلفي، التي تقودها أيمي ليرنر بالسباق الشعبي، لكن تغلّب عليها مارك دوتون سائق سانهيل باغي في الترتيب الرسمي لسباق السرعة المحدّدة، كما فاز تصميمه بعشاق السيارات الباهظة. 

مستقبل "كلاسيكي" 

الجنون الذي ولّدته عودة ظهور سيارات القرن العشرين على "الشاشة الكبيرة" منح متخصصي السيارات القديمة الحافز والأفكار. إنّهم حالياً في ورشت العمل لتجهيز السيارات رُباعية الدفع، التي تمّت قيادتها على تضاريس محدودة في السنوات الأخيرة، للمشاركة على مسارات رالي داكار مرّةً أخرى. ستخضع الفئة مع كوكبة داكار الكلاسيكي، التي قد يتضاعف عدد المشاركين فيها وقد تحظى ببعض الجواهر الحقيقية على صعيد القيمة العاطفية، ببعض التعديلات لسباقات السرعة المحدّدة. لن يكون سباق السرعة المحدّدة معيار التقييم الوحيد. في بعض المقاطع التي تمثّل 20 بالمئة من المسار، سيتمّ تقييم الملاحة فقط: لن تكون هناك ساعة التوقف، وكلّ كيلومتر زائد يقطعه السائقون سيكلّفهم النقاط.