"برنامج الجيل السعودي القادم جعلني سائقًا أفضل بكثير"
معلومات عن الطاقم
حمزة باخشب
- يُعدّ اسم باخشب معروفًا جدًا على ساحة الراليات في المملكة العربية السعودية، ويرتبط ذلك بشكل أساسي بعبدالله باخشب، الأسطورة المحلية الذي فاز ببطولة الشرق الأوسط للراليات في تسعينيات القرن الماضي وشارك في عدة جولات من بطولة العالم للراليات. لذلك، لا يُعدّ مفاجئًا رؤية نجله حمزة على خط انطلاق النسخة المقبلة من رالي داكار.
- لكن السير على خطى والده لم يكن سهلًا على السائق البالغ من العمر 22 عامًا. فعلى الرغم من بدايته المبكرة جدًا في القيادة والمنافسة، كان عليه أن يتعلّم بالطريقة الصعبة، بدءًا من الكارتينغ، مرورًا بسيارات الرالي التقليدية، وصولًا إلى سباقات الراليات الصحراوية.
- اكتشف داكار للمرة الأولى عندما وصل الرالي إلى بلاده عام 2020. وكان حاضرًا مع عائلته عند الانطلاق الاحتفالي في جدة، مشجّعًا أبطالًا مثل كارلوس ساينز. كان يبلغ آنذاك 17 عامًا فقط، ولم يكن يدرك أنّه سيكون على خط الانطلاق بعد خمس سنوات.
- لكن طريقه إلى أصعب رالي في العالم جاء عبر برنامجالجيل السعوديّ القادم الذي أُطلق من قبل الاتحاد السعودي للسيارات والدراجات النارية (SAMF) وبالتعاون مع ASO، الجهة المنظمة لرالي داكار. وبعد خمسة أيام من التدريب المكثّف، فاز بالتحدّي، وحصل على بطاقة المشاركة في نسخة 2026.
- وفي شهر يناير، وبعد عام من التحضير والمشاركة في سباقات باها في مختلف أنحاء الشرق الأوسط، سيعيش حمزة حلمه أخيرًا على متن مركبة كان-آم من فئة سايد باي سايد، إلى جانب فهار العمر، الذي فاز معه ببرنامج الجيل السعوديّ القادم.
طموح
حمزة باخشب: "لطالما أحببت رياضة المحركات منذ كنت طفلًا. بدأت السباقات في الكارتينغ منذ سن مبكرة جدًا، وهناك تعلّمت كيف أتحكّم بالسيارة، وكيف أكون سريعًا، وكيف أكون دقيقًا. في البداية، وبصراحة، كان الأمر مجرّد هواية بالنسبة لي. وذلك أيضًا لأننا في السعودية لم تكن لدينا سباقات كبيرة مثل الفورمولا 1 أو داكار. لكن منذ عام 2021، وُجد برنامج سباقات جيّد جدًا أطلقته تويوتا في السعودية، وكنت جزءًا منه. وهذا ما وضعني على الخريطة وعلى ساحة السباقات في المملكة.
كان أول سباق رالي صحراوي أشارك فيه هو رالي حائل، وكان أمرًا مذهلًا بالنسبة لي. لقد فتح عينيّ على عالم مختلف تمامًا. إنه مغامرة، وليس مجرّد سرعة. إنه التحكّم في أفكارك، والتحكّم بنفسك.
تم تقديم برنامج الجيل السعوديّ القادم لي للمرة الأولى خلال الرالي. وعندما بدأوا الحديث عنه، كنت متحمسًا جدًا. كنت في الفئة العمرية المثالية التي يبحثون عنها. امتلكت القدر المناسب من الخبرة، ولم أكن قد شاركت في عدد كبير من الراليات. كان ذلك موسمي الأول. لذلك، فإن وجود برنامج يهدف إلى بناء السائقين وجعلي سائقًا أفضل كان أمرًا مذهلًا، ولم أكن لأفوّت هذه الفرصة.
أهم شيء تعلّمته كان الصبر. كنّا نستيقظ قبل وقت السباق الفعلي ونعود في وقت متأخر جدًا، وكان الأمر صعبًا علينا. لكنني طوّرت مهاراتي في القيادة بشكل كبير، وتعلّمت كيفية قراءة دفتر الطريق والملاحة. كنت أرغب بشدّة في الحصول على فرصة المشاركة في داكار، لأن هذه فرصة لا يمكن تفويتها. فزت بالبرنامج بعد أيام صعبة جدًا. لقد جعلني سائقًا أفضل بكثير.
وبالنسبة لداكار الأول لي، وبصراحة، لدي طموح عالٍ، لكن إذا تمسّكت بهذا الطموح العالي لتحقيق نتائج كبيرة جدًا، فقد أُخاطر بالضغط الزائد ووقوع خطأ ما. لذلك، هدفي هو ألا أكون بطيئًا، ولكن في الوقت نفسه ألا أكون سريعًا أكثر من اللازم، وأن أقود بهدوء تام، وأن أنهي الرالي بسلام".
كان أول سباق رالي صحراوي أشارك فيه هو رالي حائل، وكان أمرًا مذهلًا بالنسبة لي. لقد فتح عينيّ على عالم مختلف تمامًا. إنه مغامرة، وليس مجرّد سرعة. إنه التحكّم في أفكارك، والتحكّم بنفسك.
تم تقديم برنامج الجيل السعوديّ القادم لي للمرة الأولى خلال الرالي. وعندما بدأوا الحديث عنه، كنت متحمسًا جدًا. كنت في الفئة العمرية المثالية التي يبحثون عنها. امتلكت القدر المناسب من الخبرة، ولم أكن قد شاركت في عدد كبير من الراليات. كان ذلك موسمي الأول. لذلك، فإن وجود برنامج يهدف إلى بناء السائقين وجعلي سائقًا أفضل كان أمرًا مذهلًا، ولم أكن لأفوّت هذه الفرصة.
أهم شيء تعلّمته كان الصبر. كنّا نستيقظ قبل وقت السباق الفعلي ونعود في وقت متأخر جدًا، وكان الأمر صعبًا علينا. لكنني طوّرت مهاراتي في القيادة بشكل كبير، وتعلّمت كيفية قراءة دفتر الطريق والملاحة. كنت أرغب بشدّة في الحصول على فرصة المشاركة في داكار، لأن هذه فرصة لا يمكن تفويتها. فزت بالبرنامج بعد أيام صعبة جدًا. لقد جعلني سائقًا أفضل بكثير.
وبالنسبة لداكار الأول لي، وبصراحة، لدي طموح عالٍ، لكن إذا تمسّكت بهذا الطموح العالي لتحقيق نتائج كبيرة جدًا، فقد أُخاطر بالضغط الزائد ووقوع خطأ ما. لذلك، هدفي هو ألا أكون بطيئًا، ولكن في الوقت نفسه ألا أكون سريعًا أكثر من اللازم، وأن أقود بهدوء تام، وأن أنهي الرالي بسلام".