سيرادوري وفان بيفيرين يفوزان في بيشة
Dakar 2026 |
المرحلة 10 |
مخيم الماراثون
> بيشة
January 14
th
٢٠٢٦
- 16:30
[GMT + 3]
الدراجات النارية | ملحمة الرمال والمشاعر بين فان بيفيرين وساندرز
- إنه في نهاية المطاف مجرد إنسان. بدأ دانيال ساندرز موسم 2025 باحراز لقب رالي داكار، واختتمه ببطولة العالم. وكان أداؤه القوي قد أثار المخاوف بأنّ الأسترالي ودراجته كاي تي ام سيكتسحان المنافسات في السباق الدائري الذي ينطلق من ينبع ويعود إليها. وبالفعل التزم المرشح الأبرز للاحتفاظ بلقبه بخطة دقيقة، واستيقظ هذا الصباح متقدّماً بأكثر من 6 دقائق على ريكي برابيك في صدارة الترتيب العام. وعلى الرغم من مهاراته في التحكم، وبنيته الجسدية القوية، وخبرته في الملاحة على سرعات عالية، إلا أنّ ذلك كله تبخر عندما تعرّض لحادث وأصاب كتفه الأيسر بعد 138 كيلومتراً من بداية المرحلة الخاصة. واصل “تشاكي” السباق حتى خطّ النهاية، لكنه خسر ما يقارب نصف ساعة.
- من المرجّح أن تكون هذا نهاية آمال فريق ريد بُل كاي تي ام فاكتوري ريسينغ في تحقيق المجد، لكن الفريق النمساوي لا يزال يملك أوراقاً أخرى يلعبها في الصراع على لقب 2026. لا يزال لوسيانو بينافيديس في دائرة المنافسة بعد أن بدأ المرحلة الخاصة من المركز التاسع واقترب بشكل مثير من الفوز. كما يتطلع بشدة إلى وضع يديه على الكأس الغالي بعد ثلاثة أيام. ولتحقيق ذلك، سيتعين على الأرجنتيني تبديد فارق يناهز 20 ثانية والتغلّب في هذه المواجهة غير المتوقعة على دراج فريق مونستر إنرجي هوندا ريكي برابيك.
- الفوز بالمرحلة كان من نصيب أدريان فان بيفيرين، الذي عاش تقلبات كبيرة منذ بداية الرالي في ينبع. وكسر هذا العام سلسلة الإخفاقات في طريقه إلى بيشة، محققاً الفوز بالمرحلة في اليوم الذي يحيي فيه مخيم المبيت ذكرى تيري سابين، مؤسس رالي باريس-داكار وسباق إندورو دو توكيه، وهو الحدث الذي سطع فيه نجم فان بيفيرين بثلاثة انتصارات (من 2014 إلى 2016). كما أن هذا الفوز هو السابع له في مسيرته في رالي داكار، ودفع الدراج الفرنسي مركزاً إلى الأمام على صعيد الترتيب العام، حيث أصبح يحتل المركز السادس الآن بفارق ساعة تقريباً عن المتصدر الأمريكي.
السيارات | سيرادوري والعطية يتقاسمان الغنائم
- يمتلك ماثيو سيرادوري أكثر من ورقة رابحة في جعبته. عندما حقق أوّل فوز له بالمراحل في 2020، كان أشبه بالسمكة الصغيرة التي تنتزع الغنائم من أسماك القرش البيضاء الكبيرة من حينٍ لآخر. كان يتسابق آنذاك بسيارة ذات دفع ثنائي بدافع الرومانسية، مستشهداً بشعر جان-لوي شليسر. وباختصار لم يكن قريباً من قمة السلسلة الغذائية. لكن السائق القادم من ريفييرا الفرنسية ارتقى منذ ذلك الحين إلى مستوى مختلف تماماً، بعدما سجّل أفضل نتيجة في مسيرته الموسم الماضي باحتلاله المركز السادس في الترتيب العام عقب انتقاله إلى فئة "تي1" رُباعية الدفع مع سيارة "سي آر 7". وكان أداؤه هذا العام متقلباً، لكنّه أصاب الهدف اليوم في المرحلة الخاصة الممتدة على 420 كيلومتراً نحو بيشة، متفوّقاً على ناصر العطية بأكثر من 6 دقائق، وتقدّم أربعة مراكز على صعيد الترتيب العام ليحتل المركز الخامس على بُعد 33 دقيقة فقط من القطري. إنّها السباحة مع أسماك القرش.
- في الصراع على اللقب، الرابح الأكبر في مرحلة الماراثون كان ناصر العطية، الذي فرض هيمنته على الكثبان وعاد إلى صدارة الترتيب العام، تاركاً المنافسين خلفه يتذوقون الغبار. فبعد أن كان الفارق الذي يفصل بين ثلاثي الصدارة على صعيد الترتيب العام المؤقت لا يتجاوز دقيقة واحدة و10 ثوان بالأمس، حوّل سائق داسيا ذلك الفارق الضئيل إلى أفضلية بلغت 12 دقيقة عن أقرب ملاحقيه هينك لاتيجان، الذي نفد وقوده وارتكب خطأً ملاحياً، وإلى 12 دقيقة و50 ثانية عن ناني روما، الذي لا يزال متواجداً على منصة التتويج المؤقتة.
- أصبح الصعود إلى منصة التتويج في المتناول بالنسبة لسيارة داسيا ساندرايدر الثانية بقيادة سيباستيان لوب، الذي تقدّم إلى المركز الرابع متأخراً بفارق 23 دقيقة عن رفيق دربه بعد أن واجه كلٌّ من كارلوس ساينز وماتياس إكستروم المشاكل في هذه المرحلة.