"أعظم حدث في العالم"
معلومات عن الطاقم
- انتقال داكار إلى المملكة العربية السعودية جذب المزيد والمزيد من المتسابقين المحليين. إذ وبعد أربع سنوات منذ أن أصبح مشعل الغنيم أول سعودي ينافس في سباق الدراجات (ويُكمله)، سار عبدالحليم المغيرة على خطاه في يناير الماضي.
- بعد المشاركة في جميع جولات بطولة السعودية للكروس كانتري، قرر أصيل الأحساء التوجه إلى داكار. وليضيف إلى التحدي، سجّل في فئة أوريجينال باي موتول ووصل إلى خط النهاية في المركز 87.
- فيما كانت المشاركة الثانية لصاحب الـ 39 عامًا الذي يعمل في الحكومة أصعب بكثير. حيث عاد "حليم" إلى داكار في أصعب الفئات بدون مساعدة، لكن حادثًا لم يمنعه فقط من الإنهاء، بل أبعده عن السباقات لـ 10 أشهر.
- وبعد تحضير أقصر بكثير بسبب إصاباته، تمكن مع ذلك من المشاركة في بعض راليات بطولة السعودية. ومرة أخرى سيعود بابتسامة عريضة على خط انطلاق مشاركته الثالثة في داكار
طموح
عبدالحليم المغيرة: "أول رالٍ لي كان في حائل عام 2021 ومن ذلك طورت شغفًا وقررت الاستمرار في المنافسة في الراليات. نجحت في إنهاء داكار 2024 في أصعب فئة، أوريجينال باي موتول. المراحل كانت صعبة جدًا مع الكثير من الصخور بالإضافة إلى الملاحة. بصراحة، لا أعرف كيف أكملت المراحل. كل يوم كنت أعتقد أنه سيكون آخر يوم لي في الرالي وأنني لن أتمكن من الاستمرار. لكن في الليل كان لدي ذلك الشعور بأنني بحاجة للاستمرار. حاولت تشجيع نفسي كل يوم على حدة. الأمير خالد (رئيس الاتحاد السعودي للسيارات والدراجات النارية) كان يأتي لزيارتي يوميًا، يشجعني ويخبرني أنني بطل وأنني قادر على إكمال الرالي.
هذا العام الثالث على التوالي الذي أشارك فيه في أعظم حدث في العالم تستضيفه السعودية، داكار، وسيكون لدي رقم جديد هو أيضًا رقم الراعي الخاص بس (24.كافيه).
تمكنت من العودة للمنافسة مرة أخرى قبل أسابيع قليلة، بعد عشرة أشهر من حادثي في داكار، وحققت المركز الثاني في باها القصيم."