محاولة التمسك بالأمل من جديد
Dakar 2026 |
المرحلة 3 |
العلا
> العلا
January 6
th
٢٠٢٦
- 21:01
[GMT + 3]
في حين كانت تعتقد أنها قادرة على إنهاء مشاركتها الخامسة في رالي داكار على منصة التتويج، خسرت دانية عقيل ساعتين كاملتين خلال المرحلة الثالثة. وبالتالي بدأ حلمها يتبخر، إلا إذا...
عندما وصلت دانية عقيل وسيباستيان دولونيه إلى خط نهاية المرحلة الخاصة الثالثة من الرالي، كان الليل قد حلّ تقريباً. وجاء التوقيت كالصاعقة: مركبة تاوروس رقم 301 حلّت في المركز الثلاثين ضمن فئة تشالنجر، متأخرة بساعتين و20 دقيقة عن الفائزة، باك كلاسن. والمفارقة هي أنّ المتسابقة الهولندية حققت أول فوز لها في الوقت نفسه الذي رأت فيه السعودية دانية عقيل حلمها بالوصول إلى منصة التتويج يتلاشى. وقالت دانية باقتضاب: "اليوم، خسرت السباق". ثم توجّهت بالسؤال إلى ملاحها: "أنت الذي تشارك في داكار للمرة السادسة عشرة، كيف تتعامل مع هذا؟" فالمنافسة والسباق غالباً ما يكونان قاسيين، والراليات الصحراوية الطويلة أكثر قسوة من ذلك. وتقول بنبرة يغلّفها الأسى: "في النهاية، لم يكن اليومان الأولان سيئَين إلى هذا الحد". منذ الانطلاقة، تراكمت المشاكل على الثنائي السعودي-الفرنسي. فبعد سلسلة من ثقوب الإطارات المتكررة خلال اليومين الأولين، كلّفهما هذه المرة عطل في المحرك الكثير. وقالت دانية موضحة: "مشكلة في التيربو"، قبل أن تضيف: "لا نعرف بالضبط ما الذي حدث، سيتعيّن علينا تفقد الأمر في مخيم المبيت. نجح سيباستيان في إصلاح العطل، لكننا تعرضنا بعد ذلك لثقب في الإطار… الفاتورة كانت باهظة". ويزداد وقع الحادث قسوة لأن بداية المرحلة سمحت لطاقم تاوروس باستعادة عدد لا بأس به من المراكز. وتتابع دانية: "خلال الـ 100 كيلومتر الأولى، تمكنّا من اللحاق بمعظم منافسينا في فئتنا، لكن للأسف تعرضنا لعدد كبير جداً من الثقوب". وتابعت: "توجب علينا انتظار قطع الغيار، وها نحن هنا متأخرين بساعتين. إنه أحد تلك الأيام… داكار ليس سباقاً سهلاً، وما زالت أمامنا عشر مراحل، وسنرى إلى أين سيقودنا ذلك. لكن خسارة ساعتين أمر ثقيل… لا أعتقد أنه ما يزال من الممكن الحلم بمنصة التتويج". وفي انتظار ما ستكشف عنه بقية المغامرة، تعتزم دانية الاستفادة من أجواء مخيم المبيت لتخفيف وطأة هذا اليوم الصعب وإعادة شحن طاقتها، واضعةً نصب عينيها هدفاً جديداً: تحقيق فوز بإحدى المراحل على الأقلّ.