"المشاركة في هذا الرالي مع ماثيو… إنجاز حقيقي"
December 10
th
٢٠٢٥
- 19:19
[GMT + 3]
غيوم دي ميفيوس:
"العودة إلى داكار مع ماثيو بعد كل ما حدث سعادة كبيرة، سواء على المستوى الإنساني أو لأننا نشكّل ثنائيًا رائعًا. نحن ننسجم جيدًا. أنا قادر على الأداء كسائق، وهو قادر على الأداء كملاح. أعلم أنه من الخارج قد يعتقد البعض أن الأداء سيتراجع، لكنني أعرف تمامًا أن الأمر ليس كذلك. في داكار 2025، فزنا بمرحلة وأثبتنا أننا سريعين. للأسف افتقرنا للموثوقية، وكان إنهاء الرالي في المركز 21 بعيدًا عن هدفنا، لكن هناك الكثير من الجوانب الإيجابية. الوصول إلى داكار 2026 هو إنجاز حقيقي. لم يكن الأمر سهلًا، لكننا هنا وسنقاتل. بُذل الكثير من العمل على السيارة، خصوصًا على مستوى الموثوقية. وعلى صعيد الأداء أيضًا، لأنني أعتقد أننا كنا جيدين بالفعل العام الماضي، لكن منافسينا يعملون بجهد كبير، لذا علينا الاستمرار في العمل! نحن لسنا المرشحين الأوفر حظًا، لكن هدفنا هو إنهاء الرالي ضمن المراكز الخمسة الأولى".
"العودة إلى داكار مع ماثيو بعد كل ما حدث سعادة كبيرة، سواء على المستوى الإنساني أو لأننا نشكّل ثنائيًا رائعًا. نحن ننسجم جيدًا. أنا قادر على الأداء كسائق، وهو قادر على الأداء كملاح. أعلم أنه من الخارج قد يعتقد البعض أن الأداء سيتراجع، لكنني أعرف تمامًا أن الأمر ليس كذلك. في داكار 2025، فزنا بمرحلة وأثبتنا أننا سريعين. للأسف افتقرنا للموثوقية، وكان إنهاء الرالي في المركز 21 بعيدًا عن هدفنا، لكن هناك الكثير من الجوانب الإيجابية. الوصول إلى داكار 2026 هو إنجاز حقيقي. لم يكن الأمر سهلًا، لكننا هنا وسنقاتل. بُذل الكثير من العمل على السيارة، خصوصًا على مستوى الموثوقية. وعلى صعيد الأداء أيضًا، لأنني أعتقد أننا كنا جيدين بالفعل العام الماضي، لكن منافسينا يعملون بجهد كبير، لذا علينا الاستمرار في العمل! نحن لسنا المرشحين الأوفر حظًا، لكن هدفنا هو إنهاء الرالي ضمن المراكز الخمسة الأولى".
ماثيو بوميل:
"وقع الحادث في 29 يناير 2025. كل شيء يحدث بسرعة، وتجد نفسك ملقى على الأرض وتدرك أن الوضع سيئ للغاية. تقول لنفسك أن حياتك انتهت، لكن يجب التعامل مع الموقف. الحياة التي نعيشها في داكار ساعدتني على إدارة هذه الأزمة: فبصفتي ملاحًا جيدًا، رتبت كل شيء. اتصلت بعائلتي، وبالإسعاف، وجمعت أوراقي بينما كنت لا أزال واعيًا. في تلك اللحظة، لم نكن نعرف إن كنت سأعيش. بعد أيام صعبة، شرح لي الأطباء السيناريوهين الممكنين. قررت بتر ساقي اليمنى، لأنه لم تكن هناك فرصة كبيرة لاستخدامها مجددًا، وحتى إن حدث ذلك فسيستغرق الأمر عشر سنوات. بالنسبة لي، كان الأمر واضحًا: هدفي هو أن أكون في داكار في يناير 2026. منحني ذلك القوة والابتسامة والأمل. كنت أقول "نعم" لكل شيء وأبذل أكثر مما يُطلب مني لتسريع التعافي. في نهاية يوليو، كنت داخل السيارة مع غيوم وفريق اكس-رايد لأرى ما إذا كان بالإمكان المشاركة في داكار. كان الأمر مؤلمًا، وكنت أضغط ضعفي الضغط على ساقي اليسرى، لكنني شعرت أن الأمر ممكن. بعد ذلك شاركنا في باها شاريش. تعبت، لكننا أنهينا الرالي.
هنأني الأطباء، لأنهم كانوا دائمًا يقولون "نعم" لتحفيزي، لكنهم لم يتوقعوا أبدًا أن أعود بهذه السرعة. ويعود الفضل أيضًا لمختص الأطراف الاصطناعية، فقد زودني ببدلة مرنة تسمح لي بالجلوس من دون ألم. لدي نظام يفصل الجزء العلوي عن السفلي من الطرف، ما يسمح لي بالنزول على ساق واحدة واختيار الوضعيات المناسبة. سيكون الأمر مختلفًا وأكثر صعوبة بالنسبة لي، لكن لا يمكنني قياس مدى ذلك. لن أذهب إلى هناك فقط للمشاركة، بل للمنافسة على المقدمة. سيكون الفوز بالداكار مجددًا أمرًا هائلًا، لكن ما يتحقق بالفعل مذهل: أن أكون أول صاحب ساق مبتورة يشارك ضمن فئة النخبة في تاريخ داكار. مجرد التواجد على خط الانطلاق هو انتصار صغير بحد ذاته. نحن ذاهبون لنقدم أداءً قويًا، وسنرى كيف ستسير الأمور بدنيًا وتقنيًا، لأننا نعلم أن كل شيء ممكن في داكار. المهمة ليست سهلة دائمًا، لكن حين تمنح نفسك الوسائل، يمكن تحقيق أمور عظيمة في الحياة، حتى وإن لم تعد حياتي كما كانت من قبل".