الفصل الثالث

April 25 th ٢٠١٩ - 16:15 [GMT + 3]

صاحب السمو الملكي الامير/ عبد العزيز بن تركي الفيصل
الرئيس العام للهيئة العامة للرياضة

رؤية وقيادة حكّامنا جعلت أحلامنا وطموحاتنا لا محدودة، ووضعت القطاع الرياضي في المملكة في طريق حافل بالنجاحات والإنجازات.

نحن متحمسون جدا لقدوم أضخم راليات العالم، رالي داكار، إلى المملكة والشرق الأوسط للمرّة الأولى، فمملكتنا شغوفة برياضة سباقات السيارات ودورنا هو تعزيز هذا الشغف عبر استقطاب أكبر الأحداث الرياضيّة وأبرزها كجزء من تحقيق رؤية المملكة 2030 والتي يكوّن القطاع الرياضي عنصرا أساسيا فيها. نتطلّع لتنظيم تجربة لا تُنسى للمتسابقين في رحلة اكتشافهم لمعالم المملكة الخلّابة وأيضا للمشاهدين والسوّاح من جميع أنحاء العالم لرؤية المملكة وجمال أرضها.

المملكة العربيّة السعوديّة ورالي دكّار سيجتمعان معًا ليكتبا فصلاً جديدًا من الإنجازات في عالم رياضة السباقات. فصل صفحاته يملؤها التحدّي لاكتشاف عالم جديد، وكلماته تشكّل قصص التواصل بين المملكة وشعبها الطيّب مع العالم أجمع.

فهنا ستُكتب قصّةُ رالي دكّار الجديدة، قصةٌ تعاون بين مملكةٍ طموحةٍ وسباقٍ تاريخيّ. قصّةٌ تلاقي أعظم سباقات الأرض مع أكثر الرؤى طموحًا – رؤية المملكة 2030 – ليكتبا معًا تعريفًا جديدًا للمغامرة.

فمن خلال رالي داكار السعودية، ومن خلال الرياضة والسياحة والثقافة، سنرسل للعالم رسالة مفادها أن المملكة صدرها رحب لاستقبال الجميع، وأرضها تعانق أحلام الأبطال العالميين، وقدرات أبنائها وإحترافيتهم قادرة على استقطاب وتنظيم أكبر الأحداث العالميّة.

فأهلاً بدكّار.. وأهلاً بكم وبالعالم في مملكة الخير والعزم والمستقبل..

الامير عبد العزيز بن تركي الفيصل


بين الفينة والأخرى، تشير جميع الدلائل إلى أننا على وشك الانتقال إلى صفحة جديدة من التاريخ. يروي كتاب داكار قصة كل هذه الشخصيات التي امتلكت الفرصة والموهبة، لعيش حياة تزخر بالكثير من التنوع. وفي الغالب ما يجبرهم ذلك على القفز على الفرص التي أمامهم، ومتابعة أحلامهم، واستثمار شجاعتهم وبسالتهم لتحقيق النجاح وتعزيزه. إنها نفس الرؤية التي ألهمت «تييري سابين» وقتها لاستكشاف قارة أفريقيا برفقة مجموعة من الرواد، وبلغ الأمر ذروته بإنشاء بطولة داكار الشهيرة. وبعد 30 عاماً من الاكتشافات المثيرة والمواجهات الدامية والمآثر الجيدة، صعد «إتيان لافين» إلى المنصة ليواجه تحدٍ جديداً وهو يقود المسيرة عبر المحيط الأطلسي، ليجلب حمى دكار إلى قارة جديدة. لقد آن الأوان لوضع مسار جديد، والدخول إلى منطقة مجهولة من خلال الوجهة التالية لداكار ومنافسيها: المملكة العربية السعودية.

أفريقيا وأمريكا الجنوبية، والآن آسيا. إنه الفصل الثالث من تاريخ هذا الرالي الرائع والمثير، رالي داكار، الذي يركّز على عالم الاستكشاف والإثارة. لقد خضت هذه التجربة بنفسي قبل 25 عاماً، عندما ارتدت ولأول مرة الصحراء ويداي على المقود. أنا الآن في قلب مغامرة جديدة بمنطقة الشرق الأوسط، من المركز العصبي للفرق المنظمة. هنا، في أكبر دولة في المنطقة، يمكننا أن نسمح لخيالنا بالغليان مع الإمكانيات اللانهائية لدورة شرسة ومتوازنة ومتنوعة. إن التحدي الرياضي الذي نواجهه خلال النسخة الثانية والأربعين سيستفيد حتماً من الإمكانات الكاملة لهذا البلد المترامي الأطراف والشاسع، ومن فسيفساء صحاريه وجباله وأوديته ووديانه ومناظره الساحلية الطبيعية. وبغض النظر عن أصولهم وأهدافهم، فإن جميع منافسي وطاقم داكار يحملون في جوانحهم هدفاً واحداً مشتركاً: توقُهم للتواجد في مكان لم تطأه قدم من قبل، وسوف تظهر جرأتهم على مختلف المسارات والكثبان الرملية في المملكة العربية السعودية

ديفيد كاستيرا
المدير العام لرالي داكار

تابعونا على مواقع التواصل الاجتماعي

احصل على معلومات حصرية

’من خلال تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط لتمكيننا من عرض إعلاناتٍ تواكب اهتماماتك وتفضيلاتك، وإجراء إحصاءات تتعلق بطريقة استخدامك للموقع الإلكتروني.‘