حمّل التطبيق
اغمر نفسك في Dakar
فتح

لا راحة للمتعبين

Dakar 2026 | المرحلة 6 | حائل > الرياض
January 9 th ٢٠٢٦ - 22:36 [GMT + 3]

إنهاء رالي داكار ليس أمرًا مُسلَّمًا به، كما تعلم الدرّاج الأُسترالي دايفيد بروك من تجربة مريرة. انضم دايفيد للرالي متأخرًا، لكنه اضطرَ للانسحاب قبل يوم الراحة بعد أن استهان بالتحديات التي تنتظره. لكن هذا لن يُثبط عزيمته...

[[U+62F]][[U+627]][[U+643]][[U+627]][[U+631]] 2026 - [[U+627]][[U+644]][[U+645]][[U+631]][[U+62D]][[U+644]][[U+629]] 7 - [[U+642]][[U+635]][[U+635]] [[U+627]][[U+644]][[U+623]][[U+628]][[U+637]][[U+627]][[U+644]]

أعلنَ الدرّاجُ الأُسترالي دايفيد بروك للانسحاب من رالي داكار 2026 قبل انتصافه، لكنه لم يستسلم بعد، إذ يُخطط فعلًا لعودته إلى داكار. حيث قال "أريد أن أُنهي المهمة" بعد وصوله إلى خط نهاية المرحلة الخاصة السادسة (حائل - الرياض). يُشارك دايفيد أول مرةٍ في رالي داكار، يعمل الرجل إطفائيًا ويبلغ من العُمر 55 عامًا، أما صلته برياضة السيارات تبدأ من كونه ابن أخ بيتر "بيرفكت" بروك، الفائز تسع مرات بسباق "باثورست 1000" الأسطوري، الذي يُقام شرق سيدني، دايفيد مولعٌ بالدراجات النارية منذ صغره. مع ذلك، لم تبدأ مسيرته الرياضية إلا قبل عامين. قال عن ذلك: "حتى ذلك الحين، كانت الدراجات النارية مجرد وسيلة لي لخوض المغامرات والسفر. لم أكن من النوع الرياضي، أحببتُ ركوب الدرّاجات دون أن أهتم بمقارنتي بالآخرين أو بالوقت".

زارَ دايفيد المملكة العربية السعودية في 2023 واكتشف رالي داكار. جاءَ لمُشاهدته وحسب وغادر مع نيته المشاركة به درّاجًا، يقول عن ذلك: "أردت أن أجرب حظي وحسب". اختبر قُدراته بالمُشاركة في "تحدي أبوظبي الصحراوي" و "ورالي بي بي ألتيمايت البُرتغال الصحراوي"، وبذلك حجز دايفيد تذكرة المُشاركة في أصعب رالي صحراوي على وجه الأرض. يوضح قائلًا: "لسوء الحظ، تعرضت لإصابةٍ في اليوم الأول؛ أصبتُ في يدي وظهري. تسببت بعض السقطات المتكررة في إحباط طموحاتي. ازداد الألم سوءًا، حتى وصلَ الأمر بي بأنني لم أستطع رفع الدراجة من الكثبان الرملية في المرحلة السادسة، ولم أتمكن من المواصلة. في مرحلة ما، أدركتُ أن الأمر بات محسومًا. من الصعب الانسحاب بعد كل هذا التضحية للمشاركة في رالي كهذا... أشعر بخيبة أمل كبيرة، لكنني لا أشعر بالندم. لقد قضيت أسبوعًا أولًا رائعًا، بمناظر طبيعية خلابة ورفقة رائعة في المخيم. تعرفت على أناس رائعين من جميع أنحاء العالم. وتعلمت الكثير أيضاً".

يدرك دايفيد الآن مدى صعوبة رالي داكار على الجسم، حيث يُوضِّح ذلك قائلًا: "لا تحصل على أي راحة أبدًا، لا شيء سهل. هناك دائمًا تحدٍّ يجب مواجهته، كثيب رملي يجب تجاوزه أو صخور يجب تسلقها. لم تكن المرحلة الخاصة اليوم طويلة، لكنها كانت صعبة للغاية". هذه ثالث مُشاركة رياضية حقيقية لدايفيد، لكن رجلًا بعُمره وخبرته العملية وعشقه للدرّاجات النارية في موقعٍ ليُقدّم لنا بعض النصائح، لو كان لديه نصيحة واحدة لدرّاجٍ مبتدئ يتطلع للمشاركة في رالي داكار، لكانت هذه: "استعد بدنيًا جيدًا وتدرَّب بِجِدٍّ على الدراجة. لإنهاء رالي داكار عليكَ أن تكون قادرًا على قطع مسافاتٍ طويلة مع الحفاظ على راحتك على سرج مُطيَتِكَ مدة 12 أو 14 ساعة يوميًا. يجب أن تكون قادرًا على القيادة في ظروفٍ قد لا تُناسبك دائمًا. عندما تنطلق في رحلة، عادةً ما تختار الطرق التي تُحبها، حيث تشعر بالراحة، لذا، إذا كنت لا تُحب الصخور، فاذهب وقُد درّاجتك على الصخور وتدرَّب. إذا كنت لا تُحب الرمال، فاذهب وقُد ردّاجتك على الرمال"؛ لا يُمكن ترك أي شيء للصدفة إذا كنت ترغب في إكمال رالي داكار.

يُشارك دايفيد على متن درّاجة كاي تي إم "450 رالي مُطوِّرة" مع "فريق جوي رايد لخدمات السباقات" في فئة "رالي 2".

تابعونا على مواقع التواصل الاجتماعي

احصل على معلومات حصرية